
ارفع صوتك
لماذا هذا مهم
ماليزيا ليست من الدول الموقّعة على اتفاقية اللاجئين لعام 1951. لا يملك اللاجئون حقاً قانونياً في العمل أو الدراسة أو الوصول إلى رعاية صحية ميسورة التكلفة — ويواجهون الاستغلال والاعتقال والعنف.
“لا أحد يترك بيته إلا إذا كان البيت فمَ سمكة قرش.”
— Warsan Shire
1
لا اعتراف قانوني
في غياب إطار قانوني، لا تعترف الحكومة باللاجئين — مما يحدّ من وصولهم إلى العمل والتعليم والتنقل والرعاية الصحية.
2
خطر الأذى
يواجه اللاجئون، ولا سيما النساء اللاجئات، خطراً متزايداً من الاستغلال والاعتداء والاحتجاز. نقف إلى جانب الناجين وندفع نحو حمايتهم.
3
عوائق أمام الرعاية
حتى مع بطاقة UNHCR، تبقى تكاليف المستشفى بعيدة عن متناول معظم الأسر. يسدّ REF هذه الفجوة، حالةً بحالة.
